مكي بن حموش

7036

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعيينا ذلك ، بل نحن قادرون عليه . ثم قال : بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ . أي : بل هم في شك من إعادة الخلق بعد فنائهم « 1 » فلذلك أنكروا البعث بعد الموت « 2 » . ثم قال : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ [ 16 ] أي : ما تحدثه به نفسه لا تخفى « 3 » عليه سرائره . وقيل : هو مخصوص بآدم عليه السّلام « 4 » وما وحرمت به « 5 » نفسه من أكل الشجرة التي نهي عنها ، ثم هي عامة في جميع الخلق لا يخفى « 6 » عليه « 7 » شيء من وسواس « 8 » أنفسهم إليهم « 9 » . ثم قال : وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ أي : ونحن أقرب إلى الإنسان من فتل « 10 » العاتق .

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " موتهم " . ( 3 ) ح : " يخفى " . ( 4 ) ع : " في آدم " . ( 5 ) ع : " وما وسوسة له " وهو خطأ . ( 6 ) ع : " يخفا " وهو خطأ . ( 7 ) ع : " على اللّه " . ( 8 ) ع : " وساوس " . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 8 . ( 10 ) ع : " حبل " ، وهي كذلك في البحر المحيط " فتل العاتق " 8 / 123 . وكذا في اللسان مادة " عتق " .